حركة فتح -شعبة الشهيد فايز جراد بمنطقة الصبرة تنعى والدة الأخ محمد العماوي 'ام خالد' رحمها الله وألهم ذويها الصبر والسلوان   [عاجــل]    حركة فتح-اقليم شرق غزة تنعى والدة الأخ محمد العماوي'ام خالد' عضو قيادة منطقة الصبرة سابقا والتي انتقلت الى رحمته تعالى مساء أمس وسيشيع جثمانها الطاهر بعد صلاة ظهر اليوم من مسجد السلام بحي الصبرة   [عاجــل]    مليشيا حماس تختطف مازن شاهين عضو قيادة حركة فتح اقليم غرب خانيونس   [عاجــل]    الرئيس : 'لن أسمح بتدمير البلد ولن اتنازل عن اي ثابت من الثوابت واذا طلبوا تنازلات عن حق اللاجئين وعن حدود 1967 فانني سأرحل ولن أقبل على نفسي أن أوقع تنازلا واحدا.'    [عاجــل]   
أكاذيب حماس مثبتة بالدليل القاطع فكيف لأحد أن يثق بحماس بعد اليوم؟

تاريخ النشر : الثلاثاء 2/3/2010م أطبع الموضوع ارسل لصديق

تكبير الخط تصغير الخط

 

صوت فتح  -  بعد أن انكشفت تفاصيل سنوات خدمة العميل مصعب حسن يوسف في جهاز المخابرات الداخلية الاسرائيلية (الشباك) من خلال اعترفاته المُسجلة كتابةً و بالصوت و الصورة، و بعد أن اعترف والده الشيخ حسن يوسف برسالة كتبت بخط يده و ارسلت الى وكالات الانباء من سجنه يوم الأول من آذار 2010، حيث يؤكد عمالة ابنه القائد العسكري في حماس لصالح العدو الصهيوني، وددت زيارة تصريحات قيادات حماس قبل عدة أيام و تبيان مدى تعمقها بالكذب على الناس و الاستخفاف بعقولهم.  

في 24/2/2008 أصدرت حركة حماس بياناً رسمياً قالت فيه: أن الادِّعاءات التي نشرتها صحيفة 'هاآرتس' العبرية عن ارتباط نجل القيادي في الحركة الشيخ حسن يوسف بالمخابرات الصهيونية، مكيدةٌ صهيونيةٌ، تستهدف إثارة ضجَّة إعلامية للتغطية على تورُّط الاحتلال في اغتيال الشهيد المبحوح والحملة الإعلامية المصاحبة لها.
   وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة الانقلاب -في تصريحٍ خاصٍ أدلى به الأربعاء (24-2) إلى 'المركز الفلسطيني للإعلام'- إنه لم يعهد سابقًا أن يكشف 'الموساد' عن أسماء عملائه بهذا الشكل، مشدِّدًا على أن الهدف من نشر هذه المزاعم، إلى جانب محاولة إثارة ضجيج إعلامي يغطي على تورُّط 'الموساد' في اغتيال المبحوح، هو الإساءة إلى حركة 'حماس' وشخصية الشيخ حسن يوسف القيادي في الحركة.
و في نفس اليوم (24-2) قال النائب مشير المصري المتحدث ايضاً باسم حركة حماس لمراسل بي بي سي في غزة، إن 'الصحافة الاسرائيلية عودتنا على محاولة زرع بذور الفتنة بين ابناء شعبنا ومحاولة تشوية صورة المقاومة، ونعتقد ان محاولة زعزعة نفسية الشيخ القائد حسن يوسف المعتقل في السجون الاسرائيلية وابتزازه ومحاولة زعزعة ثقة الشعب بحماس لا يمكن ان تنطلي على احد'.
 أما والد العميل نفسه  القيادي في حركة حماس النائب الشيخ حسن يوسف، فقد أصدر بيان من سجن النقب الصحراوي في نفس اليوم ايضاً، حاول تفادي قضية عمالة ابنه برمتها قائلا 'إنني أربأ بوسائل الإعلام أن تنجر وراء الإعلام الصهيوني، الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وتصفية قادته'.
 و القيادي البارز في حماس محمود الرمحي حاول في تصريحات صحافية أن يتجاوز قضية العمالة و يركز على قضية ارتداد القائد الميداني في حركة حماس مصعب حسن يوسف عن الدين الاسلامي الحنيف قائلاً 'إن أنباء كهذه تهدف إلى إحداث حالة من التضارب في المجتمع الفلسطيني'، معربا عن أسفه 'لأن مصعب يوسف لديه حالة من الانحراف الفكري وقد ارتد'. وأضاف الرمحي 'أن أمر هذا الانحراف الذي يعيشه مصعب لم يعد سرا'
 فهكذا تتعامل حماس و قياداتها مع شعبنا الفلسطيني، بمزيج من الكذب و المغالاه و التحايل و إهانة العقول. و هذا النهج هو المعتمد رسمياً لدى حماس في جميع قضاياها، فجميعنا يتذكر موقف حماس المُكفّر لمن يشارك في الانتخابات التشريعية عام 1996 كونها تنطوي في اطار اتفاق اوسلو الذي 'يفرّط' بأرض فلسطين التاريخية و هو الأمر المُحرّم شرعاً. لكن الحجة الشرعية تغيرت لسببٍ أو لآخر في عام 2006 رغم أن اطار اوسلو ' المفرّط' بقي مرجعية الانتخابات.
 
 و في قضية اغتيال الشهيد المبحوح، حرصت حماس في بادئ الأمر على التغطية على الجريمة فصرّح سامي ابو زهري بأن المبحوح قد توفي جراء نوبة قلبية حادة (بالرغم من أن المحققين الاماراتيين لم يكونوا قد اكتشفوا بعد أن القتلة المجرمين قد حقنوا الشهيد المبحوح بمادة كيماوية تسبب الوفاة المشابه في آثارها للنوبة القلبية – وهذا يطرح تساؤولات حول تورط حماس بشكل مباشر في عملية الاغتيال)، و بعد أن بثت شرطة دبي تفاصيل عملية الاغتيال و أكدت بالصوت و الصورة أن المبحوح اغتيل و لم يتوفى جراء نوبة قلبية كما ادعى أبو زهري، صمت الأخير و اختفى عن ساحة الاعلام لأيام. و من ثم ظهر العديد من قيادات حماس ليلقوا اللوم تارة على دولة الامارات و تارة على حركة فتح في الاغتيال حتى وصل الأمر بالقيادي أيمن طه أن يتهم حركة فتح بالضلوع في الجريمة الى أن تراجع في اليوم التالي و اعتذر على شاشة قناة ال ام بي سيفور قيام قائد شرطة دبي بالكشف عن أن 'القاتل الحقيقي' هو أحد أعضاء قيادة حركة حماس، فنفت الحركة و القت اللوم على الشهيد المبحوح نفسه و على عائلته في غزة حين قالت أن اتصال هاتفي أجراه الشهيد مع أهله في غزة كشف تفاصيل سفره، فظهر أخو الشهيد المبحوح على فضائية الجزيرة في بث حي و مباشر لينفي أمام العالم مزاعم الناطقين باسم الحركة و يؤكد أن أخاه الشهيد لم يقم بالاتصال مع أحد من العائلة منذ مدة و أن لا أحد كان يعلم بخطط سفره. 
 
 
وهنا واجهت حركة حماس مأزق فاخترع الناطقون باسمها قصة تروي بأن الشهيد المبحوح قد حجز تذكرة سفره و غرفة الفندق عن طريق الانترنت. وحين كشفت سجلات شركة الطيران و الفندق بأن الحجز تم قبل سفر الشهيد من دمشق  بأربعة و عشرين ساعة فقط، سقطت رواية حماس حيث أنه من المستحيل لفريق كبير من القتلة أن ينظم سفره و يسافر عبر عدد من الدول و يدرس موقع الجريمة و ينسق للهروب من دبي خلال 24 ساعة فقط. فصمتت حماس مرة أخرى الى ان تم اعتقال أحد القيادات العسكرية الحمساوية في دمشق من قبل أجهزة الأمن السورية بتهمة التخابر مع الموساد في قضية اغتيال الشهيد المبحوح، وثبت اختراق القيادة العليا لحركة حماس من قبل الموساد الاسرائيلي كما ثبت اختراق قيادتها في الضفة الغربية من قبل الشباك عن طريق أحد ابرز قياداتها الميدانية العميل مصعب حسن يوسف، و الله يعلم كم من العملاء داخل حماس لم ينكشفوا بعد.
 و هكذا أثبتت الأيام القليلة الماضية أن قيادات حركة حماس غير جديرة بالثقة لا من باب تصريحاتها و مقابلاتها و لا من الجوانب الأمنية، كما ثبت أن مهاتراتها فاقت التبرير ووصلت الى حد التضليل المتعمد لأبناء شعبنا. فكيف لأحد أن يثق بحماس بعد اليوم؟ 
 
ثائر الطاهر


القائمة الرئيسية