لبيك يا فتح رغم انف الحاقدين
إن التاريخ النضالي لفتح قد كتبه الشهداء بدمائهم , ففتح لا تعرف اليأس , رجالها عرفوا كيف يخرجوا وينهضوا من بين ركام الرماد , تنظيم فتحاويًا صاحب الكبرياء وعز النفس شامخا بدماء الشهداء وتضحيات الاف السجناء.. أنه تنظيم فتحاويا للعظماء والفقراء . انه طائر الفنيق الفتح السمراء .من رماد الموت ينهض وينفض عنه غبار الزمن ويسير رغم تآمر الجبناء .. أيتها الضمائر الحية ..والعقول النيرة ..والقلوب المؤمنة .والسواعد الطاهرة..لم يعد من الوقت شئيا .. ان كان فيكم أو فينا ذرة من الحياء لا نقف مكتوفين الايدي ونكونو كالمسمار ، البليد دون احساس ..فتحركوا ليس من أجل هذا أو داك، فالفتح اعظم وأكبر من هذا وذاك فأن حركتنا الفتحاوية بحاجة دائماً إلى التلاحم واللقاء المتواصل مع الزخم الجماهير ى والتفاعل مع مناصريها .فنحن مازلنا نإن من نير الاحتلال وأذنابة وغيرهم أيضاً. لهذا من الضروري جدا من أبناء حركة فتح الغلابة العمل دون التلكؤ بالاتصال والتواصل والتفرغ لبناء واستنهاض حركتنا الرائدة . ليس بالشعارات الطنانة الفارغة والكلام المنمق المعسول وتسويق أنفسنا على الآخرين كفي منظره وهيات.. فتح لا تريد التسكع لابنائها والمتاجرة بأسمها .. فعاراً والف عار ً على كل متخاذل خائن بائع غادر و قف ولم يساند فتح ..فنحن ابنائها نحيا بها ونكون. ومن غيرها لم نحيا حياة الشرفاء ولن نكون ..لانها معجزة تاريخية بعد فشل التنظيمات اليسارية والقومية والشوعية وتخادل الانظمة العربية الرجعية .. أخي ان تنظيمنا يمر في مرحلة من أصعب واشد المراحل خطورة عليناجميعا دون استثناء أحد منا ، فلا بد من مواصلة استنهاض تنظيمنا الفتحاوي بكل ضمير أصيل لما فيه من ارتقاء وأزدهار وابداع لحركتنا وخدمة ابناء شعبنا ، وعدم الإستهتار والتهاون مع جماهيرنا مهما بلغ حجم ونوع الموضوع سوى كان صغيراً أو بسيطاً . فلابد من وضع البرامج والآليات ورسم السياسات السياسية والتنظيمة في ادارة دفة شؤون قطاعات التنظيم الفتحاوي بدءاً من أعلى رأس في الهرم التنظيمي حتي أصغر عضو في القاعدة التنظيمية .