رواتب الموظفين في الصرافات الآلية عصر اليوم ... وغداً في البنوك   [عاجــل]    الرئيس محمود عباس يقرر الإفراج عن عدد من المعتقلين بمناسبة عيد الفطر    [عاجــل]   
فتح فى غزه : أنا منذ الأمس غيرى!!

تاريخ النشر : الخميس 29/7/2010م أطبع الموضوع ارسل لصديق

تكبير الخط تصغير الخط

 

صوت فتح _ صدق الشاعر الكبير الراحل محمود درويش حينما قال  أنت منذ الآن غيرك وهذا

البيت من القصيده التى كتبها الراحل درويش يعبر بصراحه عن الواقع المرير الذى

تعيشه حركة فتح فى قطاع غزه على وجه الخصوص ففتح بتاريخها وبمجدها

وبعزتها وبكبريائها وبكفاحها الطويل لم تعد كما كانت فكل شئ تغير  وكل شئ

تحطم ولم يعد بمقدور أحد إصلاح ماتم تخريبه وتدميره على أيدى العابثين وعلى أيد

أؤلئك الذين تركوها تحتضر دون الزود عنها أو القيام بمساعدتها للنهوض والإنتفاض أو

حتى تقديم لها يد يد العون فوقعت داخل البئر ومازالت تنتظر بعض السياره لإنتشالها

وإنقاذها وإخراجها منه!!!فكل مايفعله أبنائها الآن لايتعدى زيارة بيوت العزاء

وتقديم الواجب مصطحبين معهم يافطة كبيره عليها صورة السيد الرئيس أبومازن

وصورة أخرى للشهيد الرمز أبوعمار وعبارة مكتوب عليها حركة التحرير الوطنى

الفلسطينى فتح تتقدم لأسره الفقيد بأحر التعازى وإن لله وإن إليه راجعون وفى

أحيانا أخرى يقوم العاملون والمكلفون بإرسال برقيات تهنئه وحضور المناسبات فى

الصالات الكبيره المعده خصيصا لحضور المدعوين فتجد رواد الأقاليم والعناصر وأمناء

المناطق يتوافدون لذات الغرض ..أما أشياء أخرى كتلك التى كنا نراها ونسمعها

ونقرأها أبان الإنتفاضه الأولى للأسف الشديد لايوجد منها شيئا  فهى وعلى حد معرفتنا بالواقع

معطله بفعل فاعل فمنذ الإنقلاب وحتى هذه اللحظه لم نقرأ بيانا لحركة فتح ولو

بطريقة سريه يرفع من معنويات أشبالها وبراعمها وزهراتها  ولم نرى عضوا واحدا يرتجل من نفسه ليلقى كلمة وطنيه خالصه تعبر عن هذا الواقع

الظالم الذى يعيشه أبناء غزة خصوصا أبناء الحركه ..ولاأجد هنا تفسيرا حقيقيا لهذه

الحاله التى أصابت فتح وأبنائها فى قطاع غزه وجعلتهم يرتجفون يترددون من فعل شيئا ما !!إلا تفسيرا علميا واحدا وهو فاقد الشئ لايعطيه... ففتح التى عاهدناها وعايشناها وواكبناها وعشقناها لم تعد هى فقد غضبت وتركت الديار وذهبت لمكان آخر يتلائم ويتناسب مع تاريخها ومجدها وعنفوانها لتستعيد قوتها وإصرارها أما أبنائها أو الكثير منهم فقد تحول البعض إلى سائقى سيارات ومنهم إلى بائعى جوالات والأخرون إلى تجار جمله ووسادات وأدوات للتجميل والعطور المعبأه وتجدهم أحيانا يجتمعون على قارعة الطريق ملوحين بأيدهم للماره أهلا وسهلا وعندما تريد أن تسأل أحدهم عن الواقع أو محاولة تغيره يحاول ودون فهم وللاسف تحميل الأخر عما وصلت إليه الأمور ويأخذ بالردح وبتوجيه الإنتقادات الغير مفهومه متذرعا بذرائع واهيه لاتسمن ولاتتغنى من جوع حتى يجد مبررا لنفسه للهروب من دائرة الشك والظن  فهو إذا ماكان قد عين أو كلف أو <إنتخب> فى هذا العمل  لم يكن يخطر فى حساباته أن يكون فدائيا صلبا شجاعا مقداما بكل ماتحمله هذه الكلمات من معنى بل جاء على حسب إعتقاده هو وتفكيره هو  ليكون سباقا فقط للذهاب إلى حضور مناسبه ما أو للمشاركه فى دفن متوفى  وعندما يتم إستدعاب البعض من هذه النخبه لمايسمى بالأمن الداخلى وبعد خروجه أو عودته يخرج علينا وكأنه أحضر الأسد من الغابه وقام بتحرير الأقصى هذا مانلمسه على البعض ممن يتم إستدعائهم <<وهنا لاأعمم>>  هذا هو واقع فتح فى قطاع غزه ودون ذلك أسعفينى ياعين!!!!



القائمة الرئيسية