رواتب الموظفين في الصرافات الآلية عصر اليوم ... وغداً في البنوك   [عاجــل]    الرئيس محمود عباس يقرر الإفراج عن عدد من المعتقلين بمناسبة عيد الفطر    [عاجــل]   
كتائب القسام ملاذا آمنا للعملاء في قطاع غزة
بقلم : كنار فلسطين

تاريخ النشر : الخميس 29/7/2010م أطبع الموضوع ارسل لصديق

تكبير الخط تصغير الخط

 

صوت فتح _  تعتبر كتائب القسام التابعة لحركة حماس من أكثر الأذرع العسكرية الفلسطينية اختراقا من قبل الموساد الاسرائيلي وما تغيب شمس نهار الا وهناك اكثر من عميل يتم القاء القبض عليهم بتهمة التعاون مع الموساد الاسرائيل والمواطن الغزي يتسائل دائما اين القانون الفلسطيني؟ من هؤلاء العملاء؟ وكيف تتم محاكمتهم؟ وما هي التهم التي توجه اليهم؟ وهل يتم تنفيذ العقوبات الصادرة بحقهم؟ مثلما يتم تطبيقها بحق المناضلين الشرفاء من ابناء حركة فتح الذين تعتقلهم حماس بحجة الاتصال مع حكومتهم في رام الله؟ وهل بات اعتقال المناضلين من ابناء حركة فتح هو الشغل الشاغل لحركة حماس في قطاع غزة؟ .

 

ان المتابع لهؤلاء الانقلابيين يستشف من ممارساتهم اليومية على الارض ان طوابير العملاء داخل صفوف كتائب القسام اصبح يقلق العديد من ابناء تلك الحركة الشرفاء الذين يرفضون ممارسات حركتهم ضد ابناء شعبهم ونحن نشعر بهؤلاء الشرفاء ونود ان تفتح ابواب الحوارات بينهم وبين ابناء حركة فتح لكشف هؤلاء الانقلابيين الدمويين الذين ضموا الى صفوف كتائب القسام العديد من العملاء وهم يعلمونهم جيدا ليخرجوا علينا بين الفينة والأخرى أن أمنهم الداخلي يستطيع كشف شبكات العملاء في أية لحظة ولكنهم نسوا أو تناسوا أن افعالهم هذه مكشوفة امام اجهزة الامن الفلسطينية الشرعية ولايستطيع أي كان من ابناء حركة حماس او أمنهم الداخلي ان يمرر تلك الاساليب على أي فرد او عنصر أمن فلسطيني من ابناء الاجهزة الامنية الفلسطينية الشرعيين وبالاسماء معروفين لدى الجهات المختصة وهؤلاء العملاء الذين ينتمون الى كتائب القسام اليوم يحاولون السيطرة على منافذ الحكم والقرار الحمساوي ووصلوا بالفعل الى مراحل ومكانة صنع القرار الحمساوي في قطاع غزة ويأخذون تعليماتهم الامنية ضد ابناء شعبهم من ضباط الموساد الاسرائيلي ومكاتبهم المتواجدة عى معبر بيت حانون ' ايرز ' ويلتقون بهم ليلا وتحت جنح الظلام تحت اية حجج واهية ليتلقوا التعليمات من اسيادهم ضباط الموساد الاسرائيلي ويعودون لتطبيق ما تم الاتفاق عليه فيما بينهم ويخرج أمراء الحرب علينا انهم سيفعلون كذا وكذا والتي آخرها فتح باب التجنيد الاختياري والاجباري فيما بعد ليرسلوا الاسماء الى الموساد الاسرائيلي ليتم قصفهم وقتما شاء الكيان الصهيوني ونحن اذ نحذر كافة ابناء شعبنا بما فيهم من ينتسبون الى كتائب القسام او الذين لديهم الرغبة في الانضمام الى كتائب القسام بعدم التعاطي مع هذه القرارات الخيانية التي هدفها قتل المناضلين والمجاهدين الشرفاء في قطاع غزة المحاصر المرابط المجاهد ويكفينا هموم الحياة والحصار وكفى ياحماس قتلا بأشكال مختلفة لأبناء شعبكم الذي يعاني ويلات الحصار الجائر الذي فرضته اسرائيل على قطاع غزة لتكون عاملا مساعدا لكم في فصل قطاع غزة عن الوطن الأم فلسطين تحت مسمى الامارة الحمساوية وانتبهوا الى عملائكم في صفوف كتائبكم المظفرة التي هجرت الخنادق وتبيت اليوم في الفنادق والفلل والقصور ومهمتهم الجهادية اصبحت تجارة المخدرات والعقاقير المنشطة والمهدئة وسرقة ونهب مقدرات الشعب ونهب الاملاك الخاصة والعامة والمنقولة وأملاك الغائبين وأصبح العملاء يبيتون على ريش نعام بينكم ومعكم وانتم تعلمون لتثبتوا انكم الحريصين على مصلحة شعبكم من خلال القاء القبض عليهم وقتما تشاؤون وتغطوا على من تشاؤون وما قضية شقيق مشير المصري عنكم ببعيد وما قضية أخوات اسماعيل هنية في اسرائيل عنكم ببعيد وما قتل صلاح البردويل لأخيه عنكم ببعيد وما قتل المجاهدين في كتائبكم المخزية بحجة المهمات الجهادية عنكم ببعيد .

 

فاصبحت الاعيبكم مكشوفة على ابناء شعبكم واصبح العملاء هم الذين يحققون مع ابناء حركة فتح في سجونكم وانتم تعلمون وتخرجون على شعبكم بخطب كاذبة وكلمات ملتهبة الغرض منها بث الروح الجهادية بينهم لتمرروا مشروعكم الخياني المرتبط ارتباطا وثيقا بالموساد الاسرائيلي ونعدكم اننا خلفكم بالمرصاد لنكشف لأبناء شعبنا ان هؤلاء الانقلابيين يتمرسون في فنون القتل والتعذيب لارضاء اسيادهم من الموساد الاسرائيلي مقابل بقاهم في حكم قطاع غزة لنؤكد لشعبنا مقولتكم الشهيرة التي ناديتم بها في الايام الاولى من انقلابكم ان غزة هي امارتكم الاسلامية ولكن هيهات هيهات منا الذلة فأبناء الفتح العظيم ورائكم بالمرصاد نرصد افعالكم الرخيصة والدنيئة وانتم تهيئون العملاء ليتفننوا في تعذيب المناضلين والذين يطلقون الصواريخ على المغتصبات الصهيونية .

 

ونحن اذ نمد ايدينا الى كل الشرفاء في حماس لكشف هؤلاء العملاء الذين اصبحوا يشكلون خطرا على القضية الفلسطينية برمتها لتبقى القضية مغيبة عن الدعم الدولي والعربي والاسلامي وهل عقلاء حماس يقبلون بضياع قضيتهم ام انهم محاسبون على صمتهم امام المولى عز وجل ولكننا نقول لهم حاسبوا قيادتكم قبل أن تحاسبوا منهم على وطنيتكم وما انتم عن ابناء الفتح العظيم ببعيد وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 



القائمة الرئيسية