حركة فتح -شعبة الشهيد فايز جراد بمنطقة الصبرة تنعى والدة الأخ محمد العماوي 'ام خالد' رحمها الله وألهم ذويها الصبر والسلوان   [عاجــل]    حركة فتح-اقليم شرق غزة تنعى والدة الأخ محمد العماوي'ام خالد' عضو قيادة منطقة الصبرة سابقا والتي انتقلت الى رحمته تعالى مساء أمس وسيشيع جثمانها الطاهر بعد صلاة ظهر اليوم من مسجد السلام بحي الصبرة   [عاجــل]    مليشيا حماس تختطف مازن شاهين عضو قيادة حركة فتح اقليم غرب خانيونس   [عاجــل]    الرئيس : 'لن أسمح بتدمير البلد ولن اتنازل عن اي ثابت من الثوابت واذا طلبوا تنازلات عن حق اللاجئين وعن حدود 1967 فانني سأرحل ولن أقبل على نفسي أن أوقع تنازلا واحدا.'    [عاجــل]   
رسـالتــنـا الفـتــحــاوية: المصالحة الوطنية

تاريخ النشر : الاحد 20/6/2010م أطبع الموضوع ارسل لصديق

تكبير الخط تصغير الخط

 
 
إن الإصرار على إنجاز المصالحة الوطنية يمثل مبدأ إستراتيجي لحركة فتح دون تنازل عن حماية الثوابت الأساسية لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفق المصالح الوطنية العليا، وعدم الإرتهان للأجندات الحزبية والإقليمية... ومن هنا يأتي إستغراب البعض لهذا الجهد الفتحاوي المتوازن والوازن أيضاً في هذا الإتجاه، بالرغم من التهرب والمماطلة والمناورة المستمرة التي تقوم بها حركة حماس للحفاظ على نتائج جريمة الإنقلاب على الشرعية الوطنية بل والسعي إلى تعزيزها وإستثمارها إلى أبعد مدى..وهنا حري بنا القول أن فتح حامية المشروع الوطني وصاحبة المسؤولية الأولى والأهم في قيادة النضال الفلسطيني تقوم بذلك إنطلاقاً من فهم ريادي ووفاء لدور طليعي وإلتزام وطني وأخلاقي ... إن موقف حركة فتح دائم السعي لإعادة اللحمة والوحدة للساحة الوطنية والارتقاء بكل معاني الحرص وتحفيز الآخرين للقيام بدورهم في هذا الإتجاه، كما أنه يكرس ثقافة واعية بين صفوف أعضاء وكوادر الحركة بأن الهم الوطني له الأولوية ويتم تقديمه على ما عداه في كل الأحوال.. ولكن هذه الرسالة السامية يجب ألا يفهمها البعض خطأ ويعتقد أنها نقطة ضعف لحركة فتح وبالتالي تصبح مدخلاً للإبتزاز والمساومة الرخيصة على حساب المصالح الوطنية وما يعيشه الشعب الفلسطيني من معاناة تصل إلى درجة المأساة خصوصاً في قطاع غزة.. وعندما تقوم القيادة الفلسطينية بدورها وتمارس مسؤولياتها دون النظر لمواقف أصحاب الإنقلاب ومن يقف وراءهم من القوى الإقليمية فهو من باب الوفاء بالواجب... وليس من باب الدفاع عن الذات أو رد التهم والإفتراءات التي تحفل بها مواقف حماس ووسائل إعلامها الخاصة والحليفة... لأن حركة فتح وقياداتها ليست بحاجة لصكوك غفران أو شهادات في الوطنية والمسؤولية، خصوصاً أن أصحاب تلك المواقف العبثية هم من يجب أن يسوق الدلائل والبراهين القاطعة أنه عاد عن عقلية وممارسات الإنقلاب على الشرعية ليبدأ الخطوة الأولى في تدشين عودته وتوبته عن هذا التفكير والمسلك الإجرامي... وليس الإختباء وراء ظل إصبعه تحت شعارات باهتة وساقطة لم يعد لها سوق في الرأي العام..ومن هنا لا بد من تعزيز الحضور القيادي لحركة فتح في المحافل المحلية والإقليمية والدولية ... وتطويره بالأداء العملي.. حيث أن المرحلة الأخيرة أثبتت أن الحراك السياسي والميداني المكثف قد أتى بنتائج ايجابية على أكثر من صعيد.. وساهم في تعزيز الثقة بدور الحركة والقيادة الفلسطينية وقدرتها على تحمل مسؤولياتها الوطنية وبات من الواضح أن مواقف حماس المخادعة والمضللة ترمي إلى غير ما يتم الإعلان عنه أو الإدعاء به من حرص على المصالحة والوحدة وإنهاء الوضع الكارثي القائم على الساحة الفلسطينية نتيجة لتداعيات الإنقلاب على الشرعية الفلسطينية..لذلك لا بد من توجيه رسالة صادقة ومخلصة وأمينة لجماهير الشعب الفلسطيني ونحن ندخل أعتاب العام الرابع لذكرى الإنقلاب... بأن حركة حماس إستمرأت إغتصاب السلطة وتتلذذ بمعاناة المواطن الفلسطيني دون أي وازع من ضمير أو دين أو أخلاق... والاهم أنها غير معنية بإنجاز المصالحة الوطنية.. وليكن واضحاً أن فتح لن تتنازل عن إنهاء الإنقلاب الذي يمثل جذر المشكلة والمسبب الرئيسي لها قبل معالجة النتائج من إنقسام وفصل جغرافي وديمغرافي وسياسي ونرى في الورقة المصرية التي وقعت عليها حركة فتح بالرغم مما لديها من تحفظات قوية على بعض البنود والقضايا الواردة فيها والتي لا زالت تثير جدلاً في أوساط الحركة.. بأنها الخطوة الأولى في الذهاب إلى مناقشة القضايا التفصيلية ووضع الأسس اللازمة للتطبيق والتنفيذ... ولا يمكن بحال من الأحوال تجاهل وتجاوز هذه الحقيقة، في حركة فتح إذ ندرك بأن ما يمنع حماس من التوقيع على الورقة المصرية لا علاقة له إطلاقاً بالمصلحة الوطنية بل إرتهاناً لأجندات إقليمية أخرى تتخذ من مواقف حماس ورقة مساومة لحسابات لا شأن لها بقضية فلسطين.وبالرغم مما يقال عن حراك موعود في اتجاه تحقيق المصالحة وأفكار من هنا وهناك نتمنى لها النجاح إلا أن الأمل يبقى ضعيفاً في أن تغادر حماس وقيادتها مواقفها المُسبقة/ ولن تتوانى عن وضع العصى في دواليب المصالحة وذلك لعدم توفر الإرادة الحقيقية لديها.. ولا نبالغ إذا قلنا بأن ما يجري لا يتعدى عملية المشاغلة الإعلامية والسياسية بهدف كسب الوقت ليس إلا ... ومع ذلك فإن موقف القيادة الفلسطينية في التعامل الإيجابي والذهاب إلى أبعد مدى نحو إنجاز المصالحة الوطنية يمثل ثابت رئيسي لا يمكن تجاوزه كبعد إستراتيجي للرؤية الوطنية.
رسالة الموقف الرسمي لحركة فتــح
 
 
مفوضية الثقافة و الاعلام


القائمة الرئيسية