
![]() |
|
وقال دحلان لإيلاف أن 'إسرائيل سبقت بايدن بهدية إنشاء 1600 وحدة سكنية، ما يعني أنها زرعت الألغام أمام طريق المفاوضات غير المباشرة'. وطالب الإدارة الأميركية بلجم تطرف رئيس الوزراء الإسرائيلي في مخططه حول تهويد القدس بالكامل.
وأضاف :'أن زيارة ميتشل سبقها إنشاء 600 وحدة سكنية للمستوطنين الإسرائيليين في محافظة بيت لحم. وقال دحلان بتهكم 'في حال زيارة باراك أوباما لإسرائيلي، فإننا سنواجه مخطط لآلاف الوحدات السكنية في كافة أرجاء الضفة الغربية'.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أقترحت مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في وقت إشترط فيه وزراء الخارجية العرب أن لا تزيد تلك المباحثات عن أربعة أشهر، إلا أن الحكومة الإسرائيلية إستبقتها بالمصادقة على بناء عدد آخر من التجمعات الإستيطانية الإسرائيلية الجديدة. ويعيش أكثر من 200 ألف إسرائيلي في القدس الشرقية والمناطق المحاذية لها، حيث تعتبرها إسرائيل عاصمتها الأبدية، في وقت يصر الفلسطينيون على أن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية المقبلة.
وبدت اليوم ساحة المسجد الأقصى، مسرحاً لإشتباكات دارت بين مصلين فلسطينيين والجنود الإسرائيليين، كانوا قد منعوا آلاف المصلين من الوصول للمسجد والصلاة فيه. حيث أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح مختلفة
ولوّحت السلطة الفلسطينية ببديل في حال لم تسفر المفاوضات غير المباشرة عن وقف شامل للإستيطان في الضفة الغربية. وقال عضو اللجنة المركزية لفتح 'لن يكون البديل من خلال العنف، لكننا سنتجه إلى كافة المحافل الدولية التي من شأنها الضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها في الضفة الغربية والقدس المحتلة'.
وأكد دحلان على وجوب أخذ الإدارة الأميركية بردع إسرائيل وأخذ موقف صارم حيال إستمرار الممارسات الإستيطانية ، وقال 'لا يكفي أن تدين الإدارة الأميركية المخططات الإستيطانية ويجب أن تترجم فعلياً وقف المد الإستيطاني من خلال إلزام إسرائيل بوقفها'.




