
![]() |
|
رغم انف حماس والإخوان وكافة الحركات التي تدعي وتسمي نفسها إسلامية نتقدم بخالص التعازي لذوي الدكتور العلامة والفقيه العالم د محمد سيد طنطاوي ولمصر وللمسلمين عامة الذي وافته المنية ليدفن في اطهر البقاع للأرض , ارض البقيع بجوار آل البيت عليهم السلام .. حقيقة يعجز أي قلم أو أي كلمات عن توصيف علم هذا الرجل وما قدمه للإسلام ولا زال بما تركه من ارث فكري غني تميز ..
إلا أن البعض المسلم بحركات إسلامية هكذا الشكل لم يروق لهم فحتى بعد مماته أغاظهم موته ..حماس والإخوان المسلمين كانوا أول من قدموا العزاء لذوي العلامة العالم الشيخ الدكتور طنطاوي , لكن اذهب لمواقع حماس وغير حماس طالما إن أي فقيه وعالم إسلامي لم يلحق بركبهم المشبوه ولترى ماذا يكتبوا ويعلقوا واستمع إلى إذاعاتهم وتلفزيوناتهم والحجة أن الآراء تعبر عن أصحابها ,, سحقا لتلك الحجة ولأصحابها الجهلاء منهم والخبثاء .. أي آراء تلك تنهش في جثة هذا العالم بعد وفاته يا مواقع حماس اتقوا الله ليس إلى هذا الحد التبجح والاهانة والإساءة إلى علماء المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟
أي أراء تطعن في عالم بعد وفاته وقبلها عالم مسلم إن كان قد قرأ من الكتب يكون قد قرأ ما يساوي وزن مرشد الإخوان وجميع زمرته بمكتب الشورى ومرشد حماس وزعيمها وشورتها وعناصرها المجااااااهدة .. نعم انه عالم جليل لا يمكن القبول بأي تشويه لسيرته مهما كان المصدر فليخسأ أمام علماؤنا الأفاضل أمثال طنطاوي ..
لكن التساؤل لماذا هذا الموقف من كافة الحركات التي تدعي أنها إسلامية مثل حماس والإخوان المسلمين والقاعدة والجهاد الإسلامي وغيرهم في كافة أنحاء المعمورة لما هذا العداء للعالم طنطاوي وغيره من علماء الأمة الذين ينتمون لأوطانهم ودينهم حقا قولا وفعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟
تساؤل هام يفرض نفسه فالقيمة ليست دينية فقط وإنما اجتماعية وعلمية وسياسية وثقافية .. لذا وجب على كل مختص الوقوف أمام تلك الهجمات من تلك الحركات المشبوهة التي تسيء للدين والوطن معا وللشخصيات الوطنية والدينية والعلمية في عالمنا العربي والإسلامي بذريعة الدين ... والحجة إن علماء وفقهاء الدين الحقيقيين هم ( علماء السلطان والحكومة والملك والرئيس ) أما علماؤهم أمثال الاسطل الحمساوي الذي احل هدر وقتل المسلم للمسلم وأمثال مرشد الإخوان عاكف الذي رفض التدخل لحقن دماء الفلسطينيين بداية الانقلاب ومثله قرضاوي وغيرهم هؤلاء علماء أحرار من وجهة نظر حركاتهم وتنظيماتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن العالم الفقيه كطنطاوي حين يريد نشر رسالة الإسلام السمحة بالحسنى وحين بنبذ الفتن الداخلية لبلاد المسلمين وحين يرفض أداء فريضة الحج على حساب الأزهر وإنما من حر ماله وحين يتبرع بما يتلقاه من مكافآت لصالح بناء اصرحة علمية دينية بملايين الدولارات كل هذا يقولوا لك إن الرئيس عينه ليفتي له ما يشاء وليصافح بيريز وليقابل الغرب أي حماقات تلك وأي ثقافة بنت 77 ثقافة يروجوا لها ؟؟؟؟؟؟؟نستوعب ثقافة الحقد ضد تنظيم معين أو شخص عادي نستوعب وفق ما نعلمه عن حقدهم لكن أن يكون هناك هجوم ضد العلماء الحقيقيين في حياتهم وبعد مماتهم والأدهى والأخطر الشماتة في موته فلا يمكن استيعابه ,, في أي دين جاء ذلك يا حماس وإخوان مسلمين ... طنيب على عرضكم !!!!!!!!!؟؟؟؟
ليس طنطاوي فقط عرضة لهذا الهجوم وإنما كل من لم ينتم لتلك العصابات التي تأخذ من الدين غطاااااااااااااء لأعمالها التجسسية نعم التجسسية لصالح أجهزة المخابرات العالمية التي أسست تلك الحركات جميعها .. والأمثلة كثيرة فهناك دعاة امثال عمرو خالد وخالد الجندي وغيرهم وغيرهم وفي كل دولة عربية فيها جماعة اخوانجية مشبوهة يطعنوا فورا بفقهاء ومشايخ وزارات الأوقاف ومن لا يلحق بهم اما مشايخهم على أرجلها نقش الحنة ..؟؟والدليل لدينا من ألسنتهم أنفسهم حيث يروجوا في ثقافاتهم ودروسهم بالمساجد ووسائل إعلامهم أن مشايخ الأزهر علماء سلطان حسنا هل نسوا أن القرضاوي في الأصل أزهري وان قيادات حمساوية واخوانجية تخرجت من الأزهر .. ام انه وقتما يشاءوا طعنوا بالازهر ووقتما شاءوا مجدوا فيمن يفتي على أهوائهم ؟؟؟؟؟؟؟
إن تلك الحملات التي تقوم بها الحركات المشبوهة أمثال حماس والإخوان المسلمين ومن على شاكلتهم ضد هؤلاء العلماء المسلمين الحقيقيين سببها فقط أن هؤلاء العلماء من يستطيعوا تفنيد الغطاء الديني لتلك العصابات والزمرة المشبوهة !! كما أنهم يريدوا إخلاء الميدان لهم ولفتاويهم التي نطعن بصحتها لأنها تصدر وفق أملاءات تنظيمية سياسية بحتة ..ولدينا في فلسطين يقولوا للعامة البسطاء إن أردت الحصول على فتوى صحيحة ويطمئن لها قلبك عليك بالذهاب إلى الجامعة الإسلامية أو دائرة علماء المسلمين الحمساويين الذين يجهلوا نواقض الوضوء ..!! فيتمنوا لهؤلاء العلماء الأفاضل الموت وان ماتوا شمتوا بهم فهل هذا من الدين الإسلامي بشيء دلونا يا مشايخ حماس والإخوان حتى نؤمن بما لديكم من خزعبلات ولندخل الجنة الخيالية التي تصممونها لرعاياكم ..!!
رحم الله الدكتور العالم الفقيه محمد سيد طنطاوي وجميع علماؤنا الأفاضل في كافة أنحاء الأرض وندعو الله أن يتقبله مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا وان يلهم ذويه وكل المحبين للعلم والإسلام الصبر والسلوان ..يبدو أن الشيخ طنطاوي فوق الأرض وتحت الأرض شوكة في حلق حماس والإخوان ومن لف لفهم وعلى شاكلتهم .. في علمه وخلقه ودينه ودنياه ومماته ..!!!وكأن تلك الحركات والتنظيمات ماكينة فتن تعمل 48 ساعة في أل 24 ساعة !!!
فعلى كافة المثقفين والمعنيين التصدي لتلك الحملات المشبوهة لأنها لا تهدف إلى هدم وتخريب في الدين فقط وإنما إلى هدم قيم إسلامية عربية نعتز بها .. قيم علمية ودينية وسياسية .. والله الموفق..




